الشيخ أبو الحسن المرندي
366
مجمع النورين
ومدوا كتمه في التهذيب عن أبي خديجة عن أبي عبد الله قال سأله رجل وانا اسمع فقال إني اصلى الفجر ثم اذكروا الله لكل ما أريد ان اذكره مما يجيب على فأريد ان أضع جبيني فأنام قبل الشمس فأكره ذلك قال ولم قال اكره ان تطلع الشمس من غير مطلعها قال ليس بذلك خفاء انظر من حيث يطلع الفجر فمن ثمة تطلع الشمس توضيحه ان السائل لما كان قد بلغه انه إذا جاء وقت ظهور القائم فهنالك تطلع الشمس من مغاربها فكان ينتظر ذلك الزمان فخاف ان هو نام قبل طلوعها حان من حسين ظهوره وطلعت الشمس من غير مطلعها وكان هوح نائما غافلا عنه ويفوت عنه هذه العلامة فاجابه 4 بان هذا الامر بين لاخفاء فيه لان الشمس في ينام بعد الفجر فهو يرى مطلع الفجر في ذلك اليوم فيحصل له العلم بمطلع الشمس فيه وفى العيون عن الرضا انه سئل ما تقول في حديث يروى عن الصادق انه إذا خرج القائم قتل ذرارى قتله الحسين بفعال ابائها فقال 4 هو كل فقيل قول الله تعالى ولا تزروازرة وزر أخرى ما معناه صدق الله في جميع أقواله ولكن ذرارى قتلة الحسين يرضون بفعال ابائهم ويفتخرون بها ومن رضى شيئا كان كمن اتاه ولو أن رجلا بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل وانما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل ابائهم وفيه فيما كتبه للمأمون من محض الاسلام وشرائع الدين ولا يأخذ الله البرئ بالسقيم ولا يعذب الله الأطفال بذنوب الاباء ولا تزروازرة وزر أخرى عن الأصبغ بن بناته قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 4 يقول سمعت رسول الله يقول أفضل الكلام قول لا إله إلا الله وأفضل الخلق أول من قال لا إله إلا الله فقيل يا رسول الله ومن أول من قال لا إله إلا الله فقال انا وانا نور بين يدي جل جلاله